المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصة قصيرة

حكاية الأرنب الصغير والثعلب الشرير

صورة
كان هناك مجموعة كبيرة من الأرانب الجميلة والمرحة تعيش في وسط غابة خضراء كبيرة. وكان من بين هذه الأرانب عائلة كبيرة تقودها أم حكيمة تدعى "أرنوبة"، وكانت "أرنوبة" أرنبة كبيرة في السن، وكان لديها الكثير من الأبناء الصغار الذين يعيشون معها في جحر العائلة الكبير. https://divlancer.com/10545

قصة الذئب الذي حلب النملة

صورة
  من أجمل ما قرأت خلال هذا الأسبوع، قصة الذئب الذي حلب النملة، وفي البداية كنت أعتقد بأنها قصة هزلية من وحي خيال المتنبي، والذي صورها في بيت وحيد من الشعر، نسج به قصة من أجمل القصص، حتى صار هذا البيت من الشعر مضرب المثل في التناقض والسخرية، فهو من جهة الحقيقة أكذب بيت في الشعر، ومن جهة التصوير والخيال والإسقاط من أصدق أبيات الشعر الجميلة. https://divlancer.com/10080

تحت عجلات القطار موت أم حياة

صورة
يفزعك بصوته القوى، وجلبته وحضوره الصاخب في المكان، وحين ترمقه قادماً من بعيد، مجلجلاً في الفضاء، وضارباً للأرض بقوة وعزم، ترتعد فرائصك خوفاً من بطشه، فتفر هارباً مذعوراً من أمامه كائناً من كنت، فكل من سبق ولم يكترث له، وأصر على الوقوف أمامه، لم يسلم من أذاه، فهو لا يفرق بين غني ولا فقير، ولا قوي ولا ضعيف، ولا صغير ولا كبير، كل ما يعرفه في هذه الحياة هو المضي قدماً في طريقه المستقيم. تحت عجلات القطار موت أم حياة

أنا وأمي والرجل الطيب والذكريات – قصة قصيرة

صورة
أشرق الصباح بنوره البديع، وامتدت خيوط أشعته الشمس الجميلة عبر زجاج النافذة؛ لتداعب وجهي الصغير، ولامس أذناي الصغيرتين صوت أمي الرقيق، وهي تقول: “استيقظ يا طفلي الصغير الحبيب”، كان صوتها الحنون الممزوج بقبلة الصباح وجهها الجميل المرسوم عليه تلك الابتسامة المشرقة أجمل ما في هذا الوجود... أنا وأمي والرجل الطيب والذكريات – قصة قصيرة

أطلال بيت جدي القديم – خاطرة في قصة قصيرة

صورة
  كنت طفلاً صغيراً، حين رأيته لأول مرة في حياتي والدموع تنهمر من عينيه كالسيل الجارف، فلأول مرة أراه يبكي ويتنهد بحرقة وألم، ولم أكن أتخيل يوماً أنني سوف أرى هذا الجبل الأشم يبكي كما نبكي، فأبى رجل طويل وقوى ومفتول العضلات، وثابت كالطود العظيم، نستلهم جميعنا منه الصبر والثبات والشجاعة في كل المواقف، وبالرغم من تجاوزه لحاجز الخمسين عاماً منذ بضع سنوات، إلا أنه حين علم بوفاة جدى –رحمه الله- انفجر في البكاء كالطفل الصغير... أطلال بيت جدي القديم – خاطرة في قصة قصيرة

قصة اعدام بريء – قصة قصيرة مشوقة

صورة
اختفى في تلك اللحظة كل العالم من أمام ناظريً، وهالني المنظر، ولم أعد أسمع أو أرى سوى تلك الجثة الماثلة أمامي، فارتعدت فرائصي، وسرى الخوف في عروقي كالنار في الهشيم، وتسمرت قدمايً في الأرض، وبت عاجزاً عن الكلام والحركة من هول ما رأيت، وقبل أن يستوعب عقلي ما يحدث من حولي؛ وإذا بشاب مسرع كالسهم المندفع من خلفي، حاملاً بيده عصاً غليظاً، وقبل أن أتحرك من مكاني خطوة واحدة؛ فاجأني بضربة قوية على أم رأسي أفقدتني الوعي والحركة... قصة اعدام بريء – قصة قصيرة مشوقة

حكاية الوردة المسمومة - قصة قصيرة مشوقة

صورة
استيقظت من النوم متأخرة على غير عادتي، ونظرت إلي ساعتي فإذا بها تشير إلى الساعة السابعة والنصف صباحاً، فانتفضت من نومي وأسرعت في تجهيز نفسي وأغراضي للذهاب إلى الجامعة، فاليوم عندي بعض المحاضرات الهامة، وكانت أمي مشغولة في المطبخ لتجهز طعام الإفطار لأبي، وتحضير السندويتشات لأخواتي الصغيرات، بينما كان أبي مشغولاً بالاستماع إلى أخبار الصباح عبر التلفاز. حكاية الوردة المسمومة - قصة قصيرة مشوقة

ليلة ماطرة، بطعم الشوكولاتة والبسكويت

صورة
  ليلة ماطرة، بطعم الشوكولاتة والبسكويت قرب النافذة ... كنت أجلس استمع لزخات المطر التي تتضارب مع إطار نافذتي، ذاك البرد المتسلل من بين زجاجها المفتوح قليلا، ذاك الضوء المنعكس عليها نتيجة البرق الساطع بالسماء، كان جواً كئيباً وبارداً ! أنزلت الزجاج وأغلقت الستائر ليعم الظلام حولي، لقد انقطعت الكهرباء منذ مدة بسبب العاصفة . . . ليلة ماطرة، بطعم الشوكولاتة والبسكويت

فزاعة الموت (خيال المآتة) - قصة قصيرة مشوقة

صورة
اقتربت من الفزاعة فإذا برأس الفزاعة مصنوعة من كرة قدم قديمة، وملفوفة بقطعة بالية من القماش الأسود، ومرسوم عليها ملامح الوجه العابس والغاضب باللون الأبيض، فالحاجبان معقودان من الغضب، والعيون بياضها أحمر كلون الدماء، والشعر من بقايا ممسحة قديمة مطلية باللون الأسود، والأذنين من بقايا عجلات سيارة بلاستيكية للأطفال، والأنف مرسوم باللون الأخضر، والفم مرسوم باللون الأحمر ، والرقبة عبارة عن علبة من البلاستيك الأسود، واليدان عبارة عن قفازات بالية محشوة بالقطن، والصدر والبطن عبارة عن ثوب قديم محشو بالقش والقطن وقطع القماش البالية... فزاعة الموت (خيال المآتة) - قصة قصيرة مشوقة

وداعا رفيقتي الجميلة! عن ... الجميلة اتحدث!

صورة
       كلما تذكرت رفيقتي الجميلة، وتذكرت عندما رأيتها للوهلة الأولى، بجمالها الفتان، فما أن وقعت عليها عيناي، حتى خطفت قلبي، وأسرت لبي، وسلبتني عقلي، فهامت روحي في عشقها، كانت يومها تقف شامخة في تواضع وأدب ودون حراك على جانب الطريق، ونظراتها الخجلة من عيونها البراقة الفاتنة تفتك بالناظرين، فضلاً عن احتشامها، وبساطة ألوانها، واتزانها في مشيتها التي لا تكاد تشعر بها، وصوتها الخافت الجميل والذي يشبه صوت الهمس... وداعا رفيقتي الجميلة

حكاية الباحثة البريئة - قصة قصيرة مشوقة

صورة
سقطت من الخوف والهلع، ولم تتحملني قدماي، وعجزت عن الكلام والحركة، ثم أخذت أصرخ وأصرخ، ولكن بصوت غير مسموع، أنا بريئة، أنا بريئة، أنا بريئة، والكل يصرخ بصوت عال يزلزل قاعة المحاكمة: يحيا العدل!! يحيا العدل !! يحيا العدل !! حكاية الباحثة البريئة - قصة قصيرة مشوقة

حكاية صاحب الكيس الأحمر - قصة قصيرة مشوقة

صورة
كان رجلاً أبيضاً، طويلاً ووسيماً، قوي البنيان ومفتول العضلات، لكنه كان حاد الطباع وصارم في تصرفاته، حذراً في كل أقواله وأفعاله، منطوي على نفسه، يحب العزلة ويعيش وحيداً في قصره الكبير الفاخر، والذي بناه على قمة الهضبة العالية الموجودة على أطراف القرية، وكان يكره مخالطة الناس، وكان أديباً فصيحاً، وشاعراً عظيماً، ومتحدثاً لبقاً، وذو مخيلة عبقرية فريدة من نوعها... حكاية صاحب الكيس الأحمر - قصة قصيرة مشوقة

صديقي الذي قتله الحب - قصة قصيرة مشوقة

صورة
في طريقي إلى دار النشر، اتصل بي صاحبي عماد الذي يعمل في الصحيفة القومية، استبشرت بهذا الاتصال، واعتقدت بأن الأخبار السعيدة تأتي معاً، لكنه كان أسوأ اتصال تلقيته في حياتي، أبلغني عماد بأن صديقنا حسن قد انتحر... صديقي الذي قتله الحب - قصة قصيرة مشوقة

حكاية بيت العائلة - قصة قصيرة مشوقة

صورة
لازالت ذكريات ذلك اليوم الحزين محفورة في ذاكرتي، وكأنها بالأمس القريب، حين استيقظت على تلك الأصوات الهادرة لمعدات الهدم التي جاءت تزحف كالسيل العارم من كل حدب وصوب، وهي تزلزل الأرض بدبيبها المرعب، وكأنها وحوش كاسرة غاضبة، فرت من أقفاصها المحكمة، وهربت متعطشة للدماء، للانقضاض على أركان هذا البناء الرقيق، الذي تكاد الريح  لو اتكأت عليه لهدمته. https://divlancer.com/7289 https://www.aklmko.com/story/2022/6/27/164859/-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9--%D8%A8%D9%8A%D9%80%D9%80%D8%AA-

حكاية اليمامة الطيبة - قصة قصيرة كشوقة

صورة
صرنا حديث الحارة بسبب تلك الحمامة السخيفة، وصار الناس يعيروننا بما فعل أبي، ويسخرون من تصرفه، وكلما قص أبي هذه القصة على أحد من الأقارب أو الأصدقاء اتهمه بالسفه أو بالجنون، لكنه كان يواجه تلك الاتهامات بابتسامته البريئة قائلاً: أنا على ثقة بأن الله سوف يعوضني خيراً بإذن الله... https://divlancer.com/7288 https://www.aklmko.com/story/2022/6/27/164869/-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9-

حكاية القمر والفجر - قصة قصيرة مشوقة

صورة
أسدل الليل ستره على الكون، وعم صمت رهيب في أرجاء المكان، وفجأة أقبل النسيم العليل يداعب أوراق الشجر بلحن جميل أشبه برفرفة النحل، وأخذ يحرك الأزهار المتناثرة بألوانها البديعة في حديقتنا، فانبعثت رائحته الذكية، وانتشرت في أرجاء المكان، ونظرت من النافذة فإذا بالقمر متربع على عرشه في كبد السماء، يسطع بنوره الوضاء على الكون بأسره؛ ليملأ الأجواء سحراً وجمالاً، فوق سحرها وجمالها الفتان... https://divlancer.com/7292 https://www.aklmko.com/story/2022/6/29/165021/-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-

حكاية فقيد شفشاون - قصة واقعية حزينة

صورة
شفشاون هي قرية صغيرة ونائية في الأطراف الشمالية لدولة المغرب، تحيط بها الجبال والصحاري من كل جانب، جبالها تكسوها الأشجار الخضراء العالية كأنها جنة خضراء، شاءت إرادة الله أن يكون لها شأن عظيم في الأيام القليلة الماضية، حيث أصبحت بين عشية وضحاها رمزاً للوحدة وجمع شتات الأمة المتفرقة، وتصدرت بقصتها الإنسانية الحزينة كافة وسائل الإعلام العربية والعالمية. تبدأ القصة قبل سبع سنوات من اليوم، برجل فقير يبحث عن الماء في تلك المنطقة القاحلة، ليسقي به أشجار الزيتون في حقله الصغير، فيحاول حفر بئر ارتوازية بعمق ستين متراً تحت الأرض ليجلب منه الماء،  وبعد فترة وجيزة ينضب الماء من هذا البئر، فيقرر تغطية فوهة البئر التي لا تتجاوز الثلاثين سنتيمتراً ببعض الأخشاب القديمة، حتى لا يسقط فيه أحد الأطفال الصغار. بعد سنتين من حفر تلك البئر يرزق الرجل بطفل صغير، ويقرر أن يسميه "ريان"، ويشب ريان بين ناظريه، طفلاً قد ملء بالحيوية والنشاط، وحب اللعب، أحبه أبويه وتعلقا به أيما تعلق، لخفة ظله ومرحه، وتعلق به كل أهله وأصحابه وجيرانه، حتى أنه أصبح رمزاً للبهجة والمحبة في تلك القرية الصغيرة المغمورة في ذاكرة...