أطلال بيت جدي القديم – خاطرة في قصة قصيرة
كنت طفلاً صغيراً، حين رأيته لأول مرة في حياتي والدموع تنهمر من عينيه كالسيل الجارف، فلأول مرة أراه يبكي ويتنهد بحرقة وألم، ولم أكن أتخيل يوماً أنني سوف أرى هذا الجبل الأشم يبكي كما نبكي، فأبى رجل طويل وقوى ومفتول العضلات، وثابت كالطود العظيم، نستلهم جميعنا منه الصبر والثبات والشجاعة في كل المواقف، وبالرغم من تجاوزه لحاجز الخمسين عاماً منذ بضع سنوات، إلا أنه حين علم بوفاة جدى –رحمه الله- انفجر في البكاء كالطفل الصغير...

تعليقات
إرسال تعليق