المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف نبي الرحمة

مشاعر مشتاق للنبي صلى الله عليه وسلم

صورة
لقد طال شوقي إليك. فمنذ الطفولة والصبى وأنا أتطلع شوقاً لرؤياك، وكم تجرعت كثيراً مرارة اليأس في أن لا أراك. وحينما كنت أشاهد بعض المسلسلات، وحين يعزى الكلام لحضرتكم؛ فتظهر هالة من نور؛ كنت أتناسى في تلك اللحظة أن هذا مجرد تمثيل، وكنت أتشوف من وراء هذا النور لعلى أراك، ولكن سرعان ما تحدثني نفسي وقناعتي بأن هذا مستحيل؛ فأتحسر وحدي، دون أن يشعر بي أحد. ولم أجد من يبعث في داخلي بالأمل، أو يهديني للأسباب التي أستطيع أن أراك بها. وها أنا ذا، تمر بي السنون وأكبر وأظن أنني بدأت أتعرف على أمارات الطريق إليك، ولكنني لم أجد من يساندني أو يمسكني بهذه الوسيلة، كما أنني انشغلت بمسائل أخرى كثيرة أخرتني عن المطلوب. وها أنا ذا، أعاود الكرة من جديد، متشبثاً بخيوط الأمل، ومتعلقاً بحبل الرجاء،  فبدأت أتقرب إليك بأحب الأشياء إليك، محاولاً التشبث بما أقدر عليه من أخلاقك، وهديك، وما وجدت شيئاً أصعب على من كظم الغيظ، والتحلم. فضاعفت وردي من القرآن، وبدأت أستشعر حلاوة القرب منه، وأنا أعلم علم اليقين بأنه لا يوجد شيء في هذه الدنيا أحب إليك من كلام رب العالمين، وبدأت أستشعر حلاوة الصلاة عليك.   الآن بدأ...