حكاية بيت العائلة - قصة قصيرة مشوقة
لازالت ذكريات ذلك اليوم الحزين محفورة في ذاكرتي، وكأنها بالأمس القريب، حين استيقظت على تلك الأصوات الهادرة لمعدات الهدم التي جاءت تزحف كالسيل العارم من كل حدب وصوب، وهي تزلزل الأرض بدبيبها المرعب، وكأنها وحوش كاسرة غاضبة، فرت من أقفاصها المحكمة، وهربت متعطشة للدماء، للانقضاض على أركان هذا البناء الرقيق، الذي تكاد الريح لو اتكأت عليه لهدمته.
https://divlancer.com/7289
https://www.aklmko.com/story/2022/6/27/164859/-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9--%D8%A8%D9%8A%D9%80%D9%80%D8%AA-

تعليقات
إرسال تعليق