وداعا رفيقتي الجميلة! عن ... الجميلة اتحدث!
كلما تذكرت رفيقتي الجميلة، وتذكرت عندما رأيتها للوهلة الأولى، بجمالها الفتان، فما أن وقعت عليها عيناي، حتى خطفت قلبي، وأسرت لبي، وسلبتني عقلي، فهامت روحي في عشقها، كانت يومها تقف شامخة في تواضع وأدب ودون حراك على جانب الطريق، ونظراتها الخجلة من عيونها البراقة الفاتنة تفتك بالناظرين، فضلاً عن احتشامها، وبساطة ألوانها، واتزانها في مشيتها التي لا تكاد تشعر بها، وصوتها الخافت الجميل والذي يشبه صوت الهمس...

تعليقات
إرسال تعليق