أنا وأمي والرجل الطيب والذكريات – قصة قصيرة

أشرق الصباح بنوره البديع، وامتدت خيوط أشعته الشمس الجميلة عبر زجاج النافذة؛ لتداعب وجهي الصغير، ولامس أذناي الصغيرتين صوت أمي الرقيق، وهي تقول: “استيقظ يا طفلي الصغير الحبيب”، كان صوتها الحنون الممزوج بقبلة الصباح وجهها الجميل المرسوم عليه تلك الابتسامة المشرقة أجمل ما في هذا الوجود...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سبل الخلود في هذه الحياة

لماذا أسلم هؤلاء؟!

لماذا نحب شهر رمضان المبارك - عشق الروح