تحت عجلات القطار موت أم حياة


يفزعك بصوته القوى، وجلبته وحضوره الصاخب في المكان، وحين ترمقه قادماً من بعيد، مجلجلاً في الفضاء، وضارباً للأرض بقوة وعزم، ترتعد فرائصك خوفاً من بطشه، فتفر هارباً مذعوراً من أمامه كائناً من كنت، فكل من سبق ولم يكترث له، وأصر على الوقوف أمامه، لم يسلم من أذاه، فهو لا يفرق بين غني ولا فقير، ولا قوي ولا ضعيف، ولا صغير ولا كبير، كل ما يعرفه في هذه الحياة هو المضي قدماً في طريقه المستقيم.

تحت عجلات القطار موت أم حياة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سبل الخلود في هذه الحياة

لماذا أسلم هؤلاء؟!

لماذا نحب شهر رمضان المبارك - عشق الروح