المشاركات

حكاية فقيد شفشاون - قصة واقعية حزينة

صورة
شفشاون هي قرية صغيرة ونائية في الأطراف الشمالية لدولة المغرب، تحيط بها الجبال والصحاري من كل جانب، جبالها تكسوها الأشجار الخضراء العالية كأنها جنة خضراء، شاءت إرادة الله أن يكون لها شأن عظيم في الأيام القليلة الماضية، حيث أصبحت بين عشية وضحاها رمزاً للوحدة وجمع شتات الأمة المتفرقة، وتصدرت بقصتها الإنسانية الحزينة كافة وسائل الإعلام العربية والعالمية. تبدأ القصة قبل سبع سنوات من اليوم، برجل فقير يبحث عن الماء في تلك المنطقة القاحلة، ليسقي به أشجار الزيتون في حقله الصغير، فيحاول حفر بئر ارتوازية بعمق ستين متراً تحت الأرض ليجلب منه الماء،  وبعد فترة وجيزة ينضب الماء من هذا البئر، فيقرر تغطية فوهة البئر التي لا تتجاوز الثلاثين سنتيمتراً ببعض الأخشاب القديمة، حتى لا يسقط فيه أحد الأطفال الصغار. بعد سنتين من حفر تلك البئر يرزق الرجل بطفل صغير، ويقرر أن يسميه "ريان"، ويشب ريان بين ناظريه، طفلاً قد ملء بالحيوية والنشاط، وحب اللعب، أحبه أبويه وتعلقا به أيما تعلق، لخفة ظله ومرحه، وتعلق به كل أهله وأصحابه وجيرانه، حتى أنه أصبح رمزاً للبهجة والمحبة في تلك القرية الصغيرة المغمورة في ذاكرة...

مشاعر مشتاق للنبي صلى الله عليه وسلم

صورة
لقد طال شوقي إليك. فمنذ الطفولة والصبى وأنا أتطلع شوقاً لرؤياك، وكم تجرعت كثيراً مرارة اليأس في أن لا أراك. وحينما كنت أشاهد بعض المسلسلات، وحين يعزى الكلام لحضرتكم؛ فتظهر هالة من نور؛ كنت أتناسى في تلك اللحظة أن هذا مجرد تمثيل، وكنت أتشوف من وراء هذا النور لعلى أراك، ولكن سرعان ما تحدثني نفسي وقناعتي بأن هذا مستحيل؛ فأتحسر وحدي، دون أن يشعر بي أحد. ولم أجد من يبعث في داخلي بالأمل، أو يهديني للأسباب التي أستطيع أن أراك بها. وها أنا ذا، تمر بي السنون وأكبر وأظن أنني بدأت أتعرف على أمارات الطريق إليك، ولكنني لم أجد من يساندني أو يمسكني بهذه الوسيلة، كما أنني انشغلت بمسائل أخرى كثيرة أخرتني عن المطلوب. وها أنا ذا، أعاود الكرة من جديد، متشبثاً بخيوط الأمل، ومتعلقاً بحبل الرجاء،  فبدأت أتقرب إليك بأحب الأشياء إليك، محاولاً التشبث بما أقدر عليه من أخلاقك، وهديك، وما وجدت شيئاً أصعب على من كظم الغيظ، والتحلم. فضاعفت وردي من القرآن، وبدأت أستشعر حلاوة القرب منه، وأنا أعلم علم اليقين بأنه لا يوجد شيء في هذه الدنيا أحب إليك من كلام رب العالمين، وبدأت أستشعر حلاوة الصلاة عليك.   الآن بدأ...

العولمة – النظام العالمي الجديد للسيطرة على العالم

صورة
العولمة هي تتويج للنظام الرأسمالي الذي يسعى لإعادة تشكيل العالم بوصفه مكاناً واحداً، وتحويله لحالة إنسانية عالمية واحدة، يسودها نظام اقتصادي ومصرفي واحد، ونظام سياسي واحد، وعقيدة واحدة، ونظام تعليمي واحد، وقيم وآداب عالمية مشتركة، وحضارة عالمية واحدة، وأن تكون كل هذه الأمور مناسبة للناس من حيث كونهم بشراً فقط، ومساعدة لهم على تحقيق طموحاتهم المادية والروحية، فتذوب بذلك الحواجز والحدود بين الدول، ويصبح للحكومات والمؤسسات والشركات والشبكات الدولية الاقتصادية والإعلامية والثقافية الحق في أن تمارس أنشطتها في أي مكان وبوسائلها الخاصة ودون قيود ... https://divlancer.com/6811 https://www.aklmko.com/story/2022/6/22/164240/-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A9-

رهاب الخوف من الإسلام - الإسلاموفوبيا

صورة
الإسلاموفوبيا  هو ال شعور المفرط بالخوف من الإسلام، وليست الخطورة في مجرد الشعور الداخلي بالخوف، بل تكمن في تحول هذا الشعور إلي مواقف سلبية تحض على التمييز والعنصرية ضد اتباعه، مثل: التعامل معهم بالعنف والكراهية الغير مبررة، أو تعمد إهانة الرموز الإسلامية المقدسة، أو السعي لتشويه الصورة النقية والراقية للإسلام، أو العمل على التضييق على أبسط مظاهر الشعائر الدينية الإسلامية، حتى وإن كانت تلك المظاهر ظاهرية كالزي المخصص للنساء، والحجاب، واللحية، أو التمييز السلبي في العمل، أو بالهجمات الإرهابية على المساجد والمراكز الإسلامية.         إن انتشار تلك الظاهرة يدق ناقوس الخطر العالمي، ويتطلب اتخاذ اجراءات فورية على الصعيد العالمي، والمحلي، والفردي، لأنها ظاهرة تشكل خطرا على الحضارة العالمية، والأمن والسلم العالمي، فإن تعداد المسلمين عبر العالم يقترب من حاجز المليارين، أي أنه يقترب من ربع تعداد سكان العالم، وأولى الخطوات لعلاج تلك الظاهرة، هي معرفة أسباب انتشار تلك الظاهرة الخطيرة.         إن أهم أسباب انتشار الإسلاموفوبيا، هو العداء ال...