تسلية ربانية للمصابين بفاجعة موت الأبناء
الأبناء هم زينة هذه الحياة الدنيا، والذخيرة الحية بعد موت الآباء والأمهات، والصلة الباقية عن الأصل المنقطع بالموت بالفرع الباقي على قيد الحياة، وهم من جملة نعم الله عز وجل على عباده، والتي أنعم بها على الآباء والأمهات، ولن يشعر بتلك النعمة العظيمة إلا من حرمها، وانظروا إذا شئتم في وجوه من حرم الأبناء؛ وهو يراقب أباً يرافق ابنه، أو أماً تلاعب ابنها الصغير، وتحسسوا عيون من فقدوا ابنائهم وهم يوارونهم في التراب بأيديهم، سوف تعلمون عندها أنهم يفتقدون قلوبهم وأكبادهم معهم...
https://divlancer.com/8617

تعليقات
إرسال تعليق